شعور بالإرهاق قد يستمر حتى مع الراحة، ويمكن لمستوى نشاط بدني مناسب أن يساعد في التخفيف منه تدريجيًا.
قلة النشاط خلال فترات العلاج قد تؤدي إلى ضعف عضلي، ما يجعل الحركة التدريجية المدروسة مفيدة للحفاظ على القوة.
الحفاظ على المشي والحركة اليومية، بما يتناسب مع الحالة الصحية، يدعم القدرة الوظيفية العامة.
بعض العلاجات قد تؤثر على التوازن، لذا يُنصح بتقييم مخاطر السقوط مع أخصائي العلاج الطبيعي عند الحاجة.
تورم قد يحدث في أحد الأطراف نتيجة تراكم السوائل اللمفية بعد بعض العلاجات، ويمكن لأخصائي العلاج الطبيعي المساعدة في إدارته ضمن خطة مناسبة.
يساعد على الحفاظ على قوة العضلات والقدرة على الحركة قدر الإمكان.
يساعد النشاط والتمارين المناسبة على تحسين القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
يساهم في تحسين التوازن والمشي وتقليل صعوبة الحركة.
يساعد المريض على استعادة أو الحفاظ على قدرته على أداء مهامه اليومية باستقلالية.
الحركة ليست مجرد تمرين... إنها جزء من رحلة التعافي.
معلومات عملية حول الحركة والتوازن خلال رحلة العلاج.